الاثنين، 30 مايو، 2011

كيف نستعد لرمضان,How can we prepare for Ramadan

اخواني اخواتي الكرام
لقد كان سلفنا عليهم رحمات ربي تترى يستعدون لشهر رمضان شهر الرحمات شهر القران ستة أشهر ويدعون الله ان يتقبله منهم الستة الاخرى
فأحببت ان نضع في هذا الملف كل مايتعلق بشهر رمضان من فوائد ومواعظ واحكام وغيرها حتى تستعد نفوسنا لهذا الشهر
فسأبدأ انا اولكم وستيجدد الملف هذا كل يوم بإذن الله تعالي

ابدأ وعلى بركة الله وبه نستعين:)
أحكام الصيام وتنبيهات عامة للصائمين

الحمد لله الذي جعل في تعاقب الليل والنهار غبرة لأولي الأبصار، أحمده وأشكره على نعمه الغزار، لا إله إلا هو العزيز الغفار، حكم بفناء هذه الدار، وأمر بالتزود لدار القرار، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الأبرار، وبعد:
فإن الصيام عبادة عظيمة، يستلزم المرء أن يعلم بعضاً من أحكامها، ويحذر أن يقع في أخطاء يجهلها.. ومن الأمور التي يجب على المسلم التنبه إليها 
أولاً: مفطرات الصائم
لا يفطر الصائم إذا تناول شيئاً من المفطرات ناسياً، أو جاهلاً أو مكرهاً، لقول الله تعالى: (( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا )) وقوله : (( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان )) وقوله: (( وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم )) .
والمفطرات ثمانية هي 
 
1- الجماع: إذا وقع في نهار رمضان من صائم يجب عليه الصوم فعليه مع القضاء كفّارة مغلظة، وهي عتق رقبة فإن لم يجد، فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً .
2- إنزال المني يقظة باستمناء، أو مباشرة، أو تقبيل، أو ضم، أو نحو ذلك.
3- الأكل والشرب سواء كان نافعاً أو ضاراً : كالدخان.
4- حقن الإبر المغذية التي يُستغنى بها عن الطعام، لأنها بمعنى الأكل والشراب، فأما الإبر التي لا تغذي فلا تفطر سواء استعملها في العضلات أو الوريد، وسواء وجد طعمها في حلقه أو لم يجده.
 
5- حقن الدم مثل: أن يحصل للصائم نزيف فيُحقن به دم تعويضاً عما نزف منه.
6- خروج دم الحيض والنفاس.
7- إخراج الدم بالحجامة ونحوها. فأما خروج الدم بنفسه: كالرعاف أو خروجه بقلع سن ونحوه فلا يفطر، لأنه ليس حجامة، ولا بمعنى الحجامة.
8- القيء إن تقصّده، وإن تقيَّأ الشخص من غير قصد لم يفطر.

ثانياً: تنبيهات على أخطاء أو نقائص تقع من بعض الصائمين :
1- عدم تبييت النية للفرض من الليل أو قبل طلوع الفجر، وإن كان قد يُكتفى لرمضان بنية واحدة .
2- تقديم السحور قبل الفجر بساعة أو ساعتين، وقد ورد الترغيب في تعجيل الفطر وتأخير السحور.
3- الإسراف من غالب الناس في المآكل والمشارب وهو خلاف ما شُرع له الصوم من الجوع الذي هو سبب الخشوع.
4- التفريط في أداء الصلاة جماعة : كالظهر، والعصر، لعذر الكسل، أو النوم ، أو الاشتغال بما لا يُجدي .
5- عدم حفظ اللسان في نهار الصيام وليله من اللغو، والرفث، وقول الزور، والكذب، والغيبة، والنميمة.
6- إضاعة الأوقات الشريفة في اللهو واللعب، ومشاهدة الألعاب والأفلام والألغاز والأحاجي، والتسكع في الطرقات.
7- التفريط في الأعمال المضاعفة في رمضان: كالأدعية، والأذكار، والقراءة، ونوافل الصلوات المؤكدة.
8- ترك صلاة التراويح جماعة مع ورود الترغيب في فعلها مع الإمام حتى ينصرف ليكتب له قيام ليلة.
9- يلاحظ أول الشهر كثرة المصلين والقرّاء، ثم يقع العجز والنقص في آخر الشهر، مع أن العشر الأواخر لها مزية على أول الشهر
10- ترك القيام الذي خُصَّتْ به العشر الأواخر، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر أحيا ليله وأيقظ أهله، وجدَّ وشد المئزر .
11- السهر ليلة الصيام، ثم النوم عن صلاة الصبح فلا يصليها البعض إلا في الضحى، وذلك تفريط في هذه الفريضة.
12- البخل بالمال ومنع ذوي الحاجة مع كثرتهم في رمضان، رغم مضاعفة أجر الصدقات في تلك الأوقات.
13- عدم الانتباه من الكثير لأداء الزكاة المالية كاملة، مع أنها قرينة الصلاة والصيام، وإن كانت لا تختص برمضان
 
 
14- الغفلة عن الدعاء في وقت الصيام، وخصوصاً عند الإفطار بتناول الأكل والشرب، مع أنه ورد الحديث بذلك، وأن للصائم عند فطره دعوة لا تُرد.
15- إضاعة سُنة الاعتكاف في رمضان، وبالأخص في العشر الأواخر مع ورودها في الكتاب والسنة.
16- خروج الكثير من النساء إلى المساجد بلباس الزينة، مع التعطر والتطيب، مع ما فيه من أسباب الفتنة.
17- التسهيل للنساء ليخرجن إلى الأسواق في ليالي رمضان ومع سائق أجنبي، وبلا محرم، بدون حاجة غالباً
 
اللهم أتمَّ علينا هذا الشهر بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام ، اللهم أعِنَّا على صيامه وقيامه، اللهم واجعلنا من عتقائك من النار، وممن فاز بالدرجات في الجنات، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، اللهم أمِنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
نصائح لتتغلب على الخمول، الصداع، الكسل في رمضان 
 
الخمول .الصداع,الكسل,العصبيه,سور تنظيم الوقت
 
 
كلها مظاهر سلبية نلحظها مع بداية أول يوم في شهررمضانالكريم، وربما تستمر حتى نهايته! ولعل أهم أسباب تلك الظواهر هو الحالة الفسيولوجية التي يعكسها الجسم على
 
سلوكك أثناء الصيام، والتي يسببها الاعتياد على ممارسة بعض العادات الخاطئة، فالإفراط في شرب المنبهات كالشاي والقهوة والتدخين وعدم تنظيم الأكل والإفراط فيه كلها عادات خاطئة 
 
نمارسها طوال العام وقد تستمر معنا فى رمضانوننسى أو نتناسى أنها المسبب الرئيسي في تدني أدائنا وحيويتنا في نهار رمضان.
عزيزي الصائم كما تعودت كل عام بإعداد العدة والتسلح بالقيم الإيمانية والروحانية لاستقبال شهر رمضان
الكريم، فتعلم معنا كيف تتسلح بالعدة التي تأهبك بدنيا وعقليا لاستقبال شهررمضانبصحة وحيوية ونشاط وتحرر جسمك وجميع أنظمته من العادات السيئة الضارة التي اعتدت عليها خلال العام.

قلل تدريجيا من كمية المنبهات -المواد المحتوية على مادة الكافايين- التي تتناولها خلال اليوم فهذا يقلل من نسبة الكافايين في الدم بشكل تدريجي والذي يؤثر انخفاضه المفاجئ على الحالة المزاجية أثناء الصيام ويسبب الصداع والعصبية، فعلى سبيل المثال لو كنت تتناول 3 فناجين من الشاي أو القهوة فاجعلها 2 ثم 1 خلال شهر شعبان واستبدل بهذا العدد أي مشروب آخر مفيد.
2 - لا تبدأ يومك بشرب المنبهات كالشاي والقهوة والنسكافيه والبيبسي واستبدل بها مشروبات مفيدة كالينسون والكركديه
3 - إن كنت مدخنا فقلل بالتدريج من شرب الدخان قبل رمضان
لأن نسبة ال###وتين الموجودة في التبغ يؤثر انخفاضها المفاجئ مع الصيام على الحالة المزاجية ويسبب صداعا 
4 - باعد بين فترات تناول المنبهات والسجائر قدر المستطاع
5 - استكمل عبادتك في رمضان
وأقلع عن التدخين،
6 - اقترب من رمضانفي عاداتك كلها فهيئ جهازك الهضمي لمواعيد الصيام في الأكل والشرب بصيام عدة أيام في شهر شعبان.

7 - نم مبكرا بعد صلاة العشاء مباشرة وحاول الاستيقاظ قبل صلاة الفجر بساعة على الأقل
- تناول وجبة بسيطة قبل صلاة الفجر حتى لو لم تنو الصيام فهذا يساعد على تأخير وجبة الإفطار لتعويد المعدة على بدء عملها في وقت متأخر فلا تشعر بالجوع والعطش في وقت مبكررمضان
 
9 - أخر وجبة العشاء قدر المستطاع إن لم تنو القيام قبل صلاة الفجر على أن تكون قبل النوم بساعة على الأقل
10 - عالج أي مشاكل في الفم والأسنان قبل شهررمضان
- راجع طبيبك قبل بدء الصيام إن كنت تعاني من أي مرض مزمن أو تتناول أي عقاقير طبية
13 - احرص على تأخير وجبة السحور كما أمرنا رسول الله صلة الله عليه وسلم
تجنب الأغذية المحفوظة والمالحة في وجبة السحور مثل المخللات والجبن والزيتون, والحلويات المركزة مثل الكنافة والبقلاوة والمكسرات والأطعمة الدسمة أو المقلية، لأن مثل هذه الأطعمة تسبب العطش الشديد أثناء النهار كما أنها قد تؤدي إلى سوء الهضم
 
20 - احرص على شرب الماء بعد السحور دون مبالغة خاصة في فصل الصيف.

21 - عجل بالإفطار وابدأ بالتمر فإن لم يكن فبالماء امتثالا لقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: "من وجد تمرا فليفطر عليه، ومن لا يجد فليفطر على الماء فإنه طَهور
 
حمية الصيام.. حمية للأبد
- مارس أي نشاط بدني بسيط أثناء الصيام وليكن المشي فهذا يساعد على إنتاج طاقة للجسم باستغلال النشا الحيواني المخزن به.
- عود نفسك على النوم بعد صلاة التراويح كي تستطيع الاستيقاظ قبل صلاة الفجر لتناول وجبة السحور.
 - لا تكثر من الأكل في الليل فهذا يقلل من الراحة والاسترخاء لنوم هادئ، وحتى تستطيع الاستيقاظ لصلاة القيام بهمة ونشاط.
ختاما أذكر بأن الإرادة هي جوهر النجاح والتغيير، ولأن شهر رمضان
هو شهر الكرم والجود، فدائما ما تكون أجواؤه مناسبة لتأصيل فكرة، أو تغيير عادة سيئة، فاقتنص هذه الفرصة الذهبية، وابدأ من الآن في تغيير عاداتك، لتكسوها بلباس التميز مستعينا ببركات الشهر الكريم من بعد الله عز وجل.
مع خالص دعواتنا بالسداد والتوفيق وأن يتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
 
 
 
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا

الأحد، 22 مايو، 2011

عفو الله عن بعض أهل المعاصي ,Pardon of God for some people of sin

السؤال: هل يقال: إن من عدل الله أنه لابد أن يعذب بعض أهل المعاصي على سبيل الجزم، كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم؟ الجواب تواترت الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يدخل النار جملة من أهل الكبائر، وهناك من يعفى عنه، كما قال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48]، فمنهم من يعفى عنه، ومنهم من تصيبه الأهوال والشدائد في موقف القيامة، ومنهم من يعذب في القبر، وتسقط عنه عقوبة جهنم بعذاب القبر أو بالأهوال والشدائد التي تصيبه، ومنهم من يدخل النار، وقد تواترت الأخبار بهذا، لكنهم يخرجون منها بشفاعة الشافعين، ورحمة أرحم الراحمين، ولا يبقون فيها، ولا يبقى إلا الكفرة.

اللهمَّ لا تكِلْني إلى نفسي فأعجز عنها
ولا إلى النَّاس فيظفروا بي.
ولا تُخيِّبْني وأنا أرجوك.
ولا تُعذِّبْني وأنا أدعوك. ميزان خاطىء
كثيراً ما يَتَمتْرس المقيمون على معصية ما، خاصة إذا كانت مُعْلَنةً أو مجاهراً بها... بقولهم:
إنَّ الله غفورٌ رحيم
 
وهم بذلك يتهاونون فيما يفعلونه، بل ربَّما يُبرِّرونه، بل رُبَّما يُؤكِّدون عدم توبتهم أو أنَّهم يتمادون في ما هم عليه!
ولو أنصف هؤلاء أنفسهم، وكانوا صادقين، لذكروا أنَّ الله شديد عقاب أيضاً، إلى جانب أنَّه غفورٌ رحيم .
قال الله تعالى: [المـَـائدة: 98] {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ *}.
فإلى متى يبقى الاستخفاف والتبرير شائعين، إتكالاً على «بعض الكتاب» وإغفالاً «للبعض الآخر»؟
فكما أنَّ الشاهد سبحانه هو الحاكم، كذلك الغفور الرحيم هو شديد العقاب.
إنَّ بعض الناس يُصيبهم الغرور فيظنون أنَّهم مهما فعلوا من المعاصي، فإنَّ عفو الله تعالى ينتظرهم، فيتمادون فيما هم عليه، ويتحرُّون تبريرات واهية وحججاً باطلة، ويستخفُّون بالموعظة والوعيد... حتَّى يُدركهم الأجل الذي لا بدَّ مدركهم بغتة وهم لا يشعرون
 
وساعتئذٍ لن يجدوا إلاَّ ما قدَّموا، ولن يحصدوا إلاَّ ما زرعوا... فتكون [النـُّـور: 39] {...أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ}.
هؤلاء [الفـُـرقان: 18] {نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا} .
غضبه لا يمنع رحمته، ورحمته لا تمنع غضبه
عدالة الله عزَّ وجلَّ، التي نؤمن بها، تعني لنا:
أنَّ ربَّنا لا يظلم أحداً.
فهو سبحانه جعل نتيجة موازية وحصيلة آتية لكل فعل، فالحلال وراءه حساب، والحرام وراءه عقاب، فهو تعالى يرضى عند الطاعة، ولا يُنتظر منه غير ذلك، ويغضب عند المعصية، ولا يُنتظر منه غير ذلك.
قال تعالى: [فُصّلَت: 43] {...لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ}.
وقال جلَّ جلاله: [الأعـرَاف: 167] {إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} .

قال أمير المؤمنين : «إنَّ الله سبحانه وضع الثواب على طاعته، والعقاب على معصيته، زيادة (منعاً لهم عن المعاصي) لعباده عن نقمته، وحياشةً لهم إلى جنَّته (جاءه من كل جانب ليسوقه إلى الجنَّة


وورد أيضاً في صفاته جلَّ في ملكه: «لا يشغله غضبٌ عن رحمة، ولا تُولِهُهُ رحمةٌ عن عقاب». .
سبحانه وتعالى، غضبه لا يمنع رحمة، ورحمته لا تحجب غضباً .
سبعة عشرة مرَّة!
سيقول قائل: لا تُقنِّطوا الناس من رحمة الله، ونقول له: وصلنا إلى مرحلة يأمن فيها الكثيرون من غضب الله تعالى فيتجاهر بل يتفاخر بالإصرار، متناسياً أنَّ غضب الله سبحانه هو عديل رحمته، فكما لا يجوز تيئيس الناس، كذلك لا يجوز إغراؤهم .
تبقى معلومة يجب أن تُعلم وتُنشر : هل نعلم أنَّه ذُكر في القرآن الكريم أنَّ الله سبحانه [الأنفـَـال: 13] {شَدِيدُ الْعِقَابِ} و [الأنعـَـام: 165] {سَرِيعُ الْعِقَابِ} [فُصّلَت: 43] {...وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ} حوالى سبعة عشرة مرَّة؟
 
العقوبة
فمعنى العقوبة والمعاقبة يختص بالعذاب، وأصلها في المعنى «العَقِب»، وهو مؤخَّر الرِّجل.
وعقيب الشيء، وعاقبة الأمر، ما يلي من آخره.
و«التعقيب» هو الإتيان بشيء بعد شيء، كتعقيبات الصلاة مثلاً.
«ومعاقبة الغير» أن تأتي بما يسوؤه بعد أن أتى أو فعل أو قال ما يسوؤك، فهي المجازاة والمكافأة بالعذاب، أو إذا شئت قُلْ هي معاملة بالمثل.
قال الله ربِّي جلَّ جلاله: [النّحـل: 126] {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} 
 
.
فما من عقاب توعَّده الله سبحانه عباده إلاَّ نتيجة سوءٍ صدر عنهم، فخيره عزَّ وجلَّ نازل، وشرّنا إليه صاعد.
ولا يكون العقاب لأهل الطاعة والخير.
وأمَّا أهلُ الضلال والانحراف من أهل الدُّنيا الذين يتوغَّلون في غفلتهم، ويستغرقون في المعاصي والذُّنوب، بظنِّهم أنَّهم ينالون جاهاً وعزَّة... فهؤلاء لا يُقيمون وزناً إلاَّ لحطام الدُّنيا الزائل، ولا يُؤمنون بالوعد والوعيد وأخبار النُّبوَّة من البعث والحساب والجنَّة والنَّار.
قال الله سبحانه: [فَـاطِـر: 5] {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ *} 
 
وكذلك تحبُّب الله عزَّ وجلَّ وتودُّده لا يجوز أن يُقابل بالتباغض والاستعلاء معاني وردت في دعاء الافتتاح. .
سبحانه هو ربِّي الكريم «لا يزداد على كثرة الذُّنوب إلاَّ عفواً وصفحاً».
هذا هو
وهذا شأنه
وهذا قدسه
سبحانه،

الغني الذي ليس فوقه إلهٌ يُخشى، وليس دونه مَلِكٌ يُتَّقى، وليس له وزيرٌ يُؤتى، وليس له حاجبٌ يُرشى، ولا يزداد على كثرة السؤال إلاَّ كرماً وجوداً من الدُّعاء بعد صلاة فاطمة في مفاتيح الجنان، .
سبحانه هو العوَّاد على الخطَّائين بعد عكوفهم على المحارم، يجود عليهم بالعفو والمغفرة.

لِمَنْ تكون الرحمة؟
الرحمة الإلهيَّة التي تشمل المؤمن والكافر، المتدين وغيره، المطيعِ وغيره... إنَّما هي سُبُل رحمة الله سبحانه التي يُبيِّنها للعباد جميعاً لِيَلِجوا بها (وهي جملة الطاعات والقربات... وبديهي أن لا تكون المحرمات والمنكرات).
وقد يفعلون وقد لا يفعلون، بل قد يُخالفون، بل قد يمتطون الموبقات ولا يتوبون...
 
 
 
فكيف لهؤلاء أن يتكلَّموا عن ضمانهم للرحمة ولم يسلكوا مسالكها؟!
كل هذا بالنسبة «للرَّحمن»... أمَّا «الرحيم» فهي تبيان سبيل الرحمة الخاصة بالمؤمن لسعادة آخرتهم ولقاء ربِّهم.
فهل راكب المنكر والقائم على الحرام والمُغْضب لربِّه تعالى والمتهاون بحقه والمتجاهر بذلك... والمتحدِّي، أو المستنكف عن الأَوْبة والهارب من التوبة... والمستخف بعقاب الله عزَّ وجلَّ... هل هذا ممَّن يَعِدُ نفسه بآثار وبركات «الرحيمية» الإلهيَّة؟
 
وأمَّا المتقون الذين ستكتب لهم، فلهم طُرُقهم ومناهجهم في الحياة، ومن أبسطها، اجتناب معصية الله عزَّ وجلَّ.
ثمَّ بعد كل هذا، صحيح لقائل أن يقول: إنَّ الله غفورٌ رحيم.
سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك... بتوفيقك يفوز الفائزون، ويتوب التائبون، ويعبدك العابدون،
وبتسديدك يصلح الصالحون المحسنون المخبتون، العابدون لك، الخائفون منك...
وبخذلانك خسر المبطلون وهلك الظالمون، وغفل الغافلون.
نعوذ بالله تعالى من الخسارة والظلم والغفلة.
[الكهف: 58-59] {...لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً * وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا *}.

الطريق إلى العفو والمغفرة
والمقصود بالعفو الذي يُنسب إلى الله تعالى، هو أخذ ما عند العبد من ذنب، وتركه بلا ذنب.
وأمَّا المغفرة (وهو الستر)، فبعد أخذ الذنب، يُستر عليه فلا يظهر ذنب المذنب، لا عن نفسه ولا عن غير
 
 
قال الله ربِّي جلَّ جلاله: [البَقـَـرَة: 286] {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا} .
وقال سبحانه: [النّـِسـَـاء: 99] {وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا} .
ومَنْ أراد نيل العفو الإلهي والمغفرة، لا مفرَّ له من التقرُّب والزلفى، تعقبها التوبة وعتاب النفس والمؤاخذة، وليُعرض عن الانحراف.
قال الله سبحانه: [التّغـَـابُن: 11] {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} .
فلا بدَّ من المبادرة من العبد لإزالة المانع ورفع المنافي لينال العفو والمغفرة.

فالشرك موت والمعاصي ظلمات [النـُّـور: 40] {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ *}.
فَمَنْ لم يسلك مسلك التائبين المعتذرين، لا حياة له ولا نور، والمؤمن المغفور له، له حياة ونور بفضل سلوك طريق المغفرة.
قال الله سبحانه: [التّحـْـريم: 8] {نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ ¾ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا}
 
فهل يستوي المؤمنون الملتزمون مع غيرهم؟
وهل التائبون كغيرهم؟
وهل المعتذرون كغيرهم؟
وهل أهل الإصرار والاعتداد، الغافلون عن أنَّ الله تعالى شديد العقاب... هل يُعْتبرون كغيرهم؟!
الأكيد أنَّ هؤلاء ليسوا كهؤلاء... لا يستوون.
[السَّجـدَة: 18] {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا}؟!
هل الذي ينال الرضى الإلهي، كغيره من الغافلين المتكبرين؟
[الأنعـَـام: 122] {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ *}.


سبيل رحمة الله تعالى
مَنْ رجى رحمة الله وطمع بها، سعى إليها بما يوجبها ليفوز بها.
قال أمير المؤمنين في وصية له طويلة عن أنَّ المتكبرين لا ينالون أجر المتواضعين... إلى أن يقول وكقاعدة عامَّة: «وإنَّما المرءُ مَجْزيٌ بما أسلف، وقادم على ما قدَّم
 
أمَّا صاحب الرجاء الكاذب فقد «كذب، والله العظيم، ما باله لا يتبيَّن رجاؤه في عمله؟!». .
والعجب أن لا يظهر هذا الرجاء في صُنْعه، والأعجب أنَّه «إنْ هو خاف عبداً من عبيده، أعطاه من خوفه ما يُعْطي ربَّه، فجعل خوفه من العباد نقداً، وخوفه من خالقه ضماراً ووعداً (ما لا يُرْجى تحصيله من الوعود والديون). .
المؤمن الحق بين الخوف والرجاء
المؤمن الصادق هو المتفكِّر دائماً بما مضى من عمل، وبما يأتي، فهو على حذر دائم من انقضاء عمره دون أن يترك أثراً صالحاً وتوبة نصوحة.


 
اللهم اعف عنا يا عفو.. اللهم اعف عنا يا عفو..
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا..
اللهم استأنسنا باسمك العفو.. اللهم فرحنا باسمك العفو..
اللهم كما أفرحتنا بمعاني هذا الاسم فأفرحنا بعفو من عندك يا رب العالمين..
اللهم انظر إلينا في هذه الساعة بعين الرضى فلا تسخط علينا بعدها أبدا..
اللهم اجعل جائزتنا وضيافتنا عندك الليلة عفوا يشملنا جميعا..
اللهم انظر إلينا في هذه الساعة بعين العفو..
اللهم انظر إلينا في هذه الساعة بعين العفو ولآبائنا وأمهاتنا وإخواننا وأخواتنا وجميع أقاربنا..
يا رب ، يا رب ، إنك عفو تحب العفو فاعف عنا ، فاعف عنا ، فاعف عنا..

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " سيد الاستغفار أن يقول : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك على و أبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " قال ومن قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يُمسِ فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة 
 
 
 اللهم اغفر لنا ولامه محمد مغفره عامه وارحمنا وارحم امه محمد رحمه عامه اللهم امين
 

 


الأربعاء، 11 مايو، 2011

ماذ تفعل لتتقرب من الله وانت عاصى,Why do you do to be closer to God and you Asi

بسم الله الرحمان الريحيم والحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك بقهره ومصرف اللأمور بامره ومستدرج الكافرين بمكره الذي قدر الأيام دولا بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله والصلات والسلام من أعلى الله منار الإسلام بسيفه أما بعد

قال تعالى :
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ 
ألا والذي خلني بالحق عبدا إن الدين عند الله هو الإسلام ومن إبتغى غيره فقد هوى ومن ثم أرد علك بالبيان أهدى من بيانك وبسلطان أحج وأجلى من سلطانك والله من فوق ناصر من به إهتدى ومن على سراط مستقيم والذين أمنوا يعلمون أنه الحق من الله وليس لعبا

فتعالى ادلك على من هم الذين سوف يبتغون إلى ربهم الوسيله في قوله تعالى :

وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا
قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (56) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا 
 
فلعك يا رجل تظن نفسك نبي هنا لتنافس أنبياء الله في القرب إلي الله وحبه وهنا سوف أحاجك بالعلم والمنطق وبسلطان البيان الذي يوافق القرأن بأن الله تعالى هنا يخاطب في الأنبياء ولو تدبرت أول الأية لوجت الخطاب في أول الاية للأ،بياء والرسل وإن قلت لي كلا ومن قال لك أن الخطاب لأنبياء بل الخطاب موجه لكافة البشر من بني أدم ومن ثم أهيمن عليك ثكلتك أمك ما معني تنافس أيهم أقرب إلي الله هل تعني أن تحبه فقط بغير عمل فهل في نضرك من يحب والدته وأمه تحتظر وطلبت من إبنها أن يحضر لها الدواء وإن لم يحضر لها ماتت الأم فقال الأبنت يا أمي والله إن أحبك كثيرا وهو منع أن يجلب لها الدواء وأما إبنا الأخر الذي لم يقل لأمه أنه يحبها فجلب لها الدواء إذ فمن أحق بالحب الأبن الذي قال أحبك أم الإبن الذي عمل فطبعا الإبن الذي عمل إذ فحب الله هو العمل ما يرضيه وجتناب ما لايرضيه ترى وماهو العمل فتعالى أعلمك ماهو العمل إن العمل هي تقوى الله

وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ 
 
 
فالقرب إلي الله هي تقوى الله بالغيب والعمل في طاعته وترك المعصيات التي غير طاعته إذ فمن أردا أن يبتغي إلي ربه الوسيلة فاليتقي الله واليعمل خيرا ومن ثم ينافس كل البشر الذين مثله ولكن هل سوف ينافس من هو أكرم الناس إلي الله وهو أتقاهم تصديقا لقوله تعالى 
 
 يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)



وذاالك فغنك تجد هنا من هو أقرب عن د الله هو التقى الذي أجتنب الكبائر ما ضهر منها وما بطن ولم يعصي ربه وليس له ذنب كبير فأولائك هم المقربون الذين يبتغون إلي ربهم الوسيلة الذين فروا من الله إلي الله والذين ليس لهم لا ملجئ إلا إله وهم لا يسبقونه في القول وهم من خشيته موقنون وبالساعة مؤمنون و
بالأخرة موقنون ويعملون ما يؤمرون وهم يدعون ربهم بكل ما يمتلكون بتفريغ أوقاتهم كلها لله وتسمى التعبد قال تعالى :
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57)

هاقد أقيمت علك في أول الأيات الحجة لو كنت فعلا لا تحث إلا على الحق وتريد الهدى وتتبع الحق من ربك ولا تكن من المعاندين فتخسر نفسك بما قلت غير الحق وأرعرظت عن الحق وصديت عنه صدود ثم تعالى أبين لك من هم الذين عليك بالتنافس معهم في حب الله بدلا من منافستك في من لا يعصون الله وأنت تعصي الله والذين يغضون أبصارهم عند مرور النساء ولم يرفعوا وجوههم قط أمام النساء والذين لفروجهم حافضون إلا على ما ملكت إيمكانهم وأنت الذي زنيت وهم الذين لم يسرقوا طوال حياتهم وأنت الذي سرقت الكثير والكثير في حياتك وهم الذين للا ولم يكذبوا حتى ولو مزاح في حياتهم وأنت عشرات المرات وأنت تكذب على الأطفال الصغار وغيرهم في حياتك وهم الذين لم يضلموا أحد وأنت الكثير في حياتك ما ضلمت وهم الذين لم يعاقون والديهم وأنت الذي لطالما ترفع صوتك عند والديك وهم الذين عاشوا لله متفرغين لدينه وأنت الذي تعيش مرة للدنيا ومرة للأخرة ومن بينهم قصة ريسول الله حيث أنه من كثرة إنشاغاله بالدين نسي نصيبه في الدنيا فقال الله تعالى له :

76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)
صدق الله العظيم وأنت وأنا وجميع خلق الله من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم مما قال فيهم الله تعالى :


اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (3)صدق الله العظيم

فيا أخي بماذ سوف تنافس من هم خيرا منك في سجلهم وفي وقارهم وفي أدبهم مع الله وفي طاعتهم لما يؤمر عليهم السلام والقرب إلي الله هو عدم إرتكاب الذنب فهل أنت سوف لن تذنب منذ اليوم فإن قلت لي نعم سوف أحاول لن أصيب أي ذنب حتى أتقرب إلي الله وسوف أكون أقرب الناس إلي الله بعدم إرتكابي بالذنب ومن ثم أبرهن عليك بالرد المقنع قائلا ثكلتك أمك ألا والله لو أنك لم تخطئ وتستغفر ما ترك الله فيها من دابة وبالتأكيد سوف تخطئ يا أيها الإنسان مهما كان أمرك وعلى رشدك فأعلم انك إذا أخطئت بعد ما أيقنت بالله بغض النضر عن ما مضى من الذنوب قبل الجاهلية فأعلم وتأكد أنك ليس من المنافسين للأنبياء لأنهم لا يخطؤون مثلك أخطاء تسقطهم من التنافس بعد ما أيقنوا أفلا تتقون ومن ثم تجد أنك مؤمور بان تنافس من هم مثلك ومثلي من المذنبين والعاصين الذي يحملون أوزارا على عاتقهم فتنافسهم عن بينة منك بعد ما تباوا واصلحوا فؤلائك يتوب الله عليه ويهديهم إلى سراط مستقيم ويأمرهم بأن يتنافسون في ما بينهم ليبتغون إليه الوسيلة و الله يقبل توبتهم تصديقا لقول رب العالمين :


إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
فؤلائك البشر الخطاؤن أثالي هم الذين يتنافسون في القرب إلي الله في ما بينهم بالعمل الصالح الذي يقربنا إلي الله سبحانه وتعالى وإلزام التقوى وهنا تجد أن التقوى هي طاعة الله والعمل الصالح الذي يرفعه الله عنده ليتقرب العبد لربه فيكون أكرم الناس على ربه بقربه
 
إذ فعليك أن تفقه أيها الإنسان أن أكرم الناس عند الله هو التقي الذي لا يعصي الله فالمنطق يقول لا يجب وأن يتقرب الإنسان لربه إلا بالعمل الصالح ولعلك هنا تقاطعني بعدم موافقة رئي وبأن تتقرب إلي الله بحبه ومن هناك أيهمن عليك بالحجة قائلا فإن زعمت أنك من أولياء الله ومن المنافسين لرسول الله الكريم بالحب فقط وبدون عمل برغم من أنك تجد في بعض القرى العربية من هو شارب الخمر وسارب في النهار وهو يقوم بالموبقات السبع والكبائر السبع ومن ثم يدعى أنه يحب الله ومن أولياء الله وسينافس أنبياء الله في عبادة الله والقرب إليه ومن ثم ارد عليك بالحجة قائلا بقول الله تعالى :

قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (6) وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 
صدق الله العظيم فيا يبني لا تخلط بين تنافسك أنت العاصي كل يوم وبين تنافس الأنبياء الذين لا يعرفون خطء قط والذين حقا يبتغون من ربهم الوسيلة لذالك لوا أنك تعلم أنك ذبأنك موقن بلقاء الله وتخاف عذابه كأنك رئيته بأم عينك وجعلت عين الله رقيبة عنك في كل لحظة ألا واللهع سوف لن تخون الله قط بالغيب ولكنك تعصي ولاتزال تقوم بالمعصية وتقدم لنفسك كل يوم شر أحينا وخير احينا وهنا الفرق بينك وبين الذين أهتدوا من الأنبياء المكريمن فشتانا بين تنافسك ايها العبد الذي إيمانه يبلوا كما يبلوا الثوب وكما ورد في حديث الذي يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأثر أنه ذات يوم كان سيدنا حنضلة رضى الله عنه يقرأ القرأن وإذ به طفق غلق القرأن وحرج للناس هاتفا مناديا قائلا أيها الناس نافق حنضلة نافق حنضلة فأبتعث له رسول الله عبد ليحضره عنده ومن ثم إنتقل إليه صلى الله عليه وسلم فقال :ماخطبك يا خحنضلة ؟فقال :يا رسول الله قد كنت أقرء القرأن وأتصفح فيه وإذ بي قلت في نفسي من قال لك أن هذ صحيح ومن ثم أغلقته فخرجت وناديت الناس وقلت لهم ما قلت نافق حنضلة نافق حنضلة فقال صلى الله عليه وسلم ثكلتك أمك يا حنضلة لو بقيت على ذالك الإيمان لنزلت الملائك وصافحتكم في الطرقات ولكن إيمانكم يبلوا يتصاعد ومن ثم يصقط وإيمان الملائكة في إستواء وأما إيمان الأنبياء فإمانهم يتصاعد 
 
اللهم يا رب أنت الذي تهدي لسراطك المستقيم وأنت الذي تظل وما يضل عبدا إلا أنه أستحب العمى والضلالة عن الحق فسيخلد فيه ذنبه على نفسه مهانا وما يارب عبدا إهتدى وبصرته بالحق فقد إهتدى إنك أنت السميع الدعاء يا قريب لمن دعاك فاجعلنا من الأبرار وصلي يارب وسلم على ريسول الله

اللهم أشهدك وأشهد حملة عرشك وجميع خلقك من جميع ما خلقت وأشهدك وكفى بك شهيد أني وعلى نفسي لم اقدر عليها ولم أقدر حتى على منافسة الصحابة فكيف لرسول الله في حبك والقرب إليك بترك المعاصي والأعمال الصالحات لأني لست معصوم مثله ولأني عبدا عادي أعصيك وأتوب ولست ثابتا على نفسي إلا أن تثبتين ومع أني موقن بك ومؤمنا بك ولا أشرك بك شئ ولا أعبد من غيرك نبي ولا رسول ولا إله إلا أنت وأن محمد عبدك ورسولك وأشهد أن الكل عندك عباد لا ينفعوا ولا يضر فأنت هو النافع وأنت هو الضار فإني سلمت أمري ونفسي لرسول الله الذي غفرت له ما تقدم من ذنبه وما تأخر مبايعا على أنه فعلا يستحق هذه المنزلة العالية اللهم ربي أت سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة وأبعثه المقام المحمود
الذي وعدته إنك لا تخلف العاد وأمنت بما جاء به وسمعا وطاعة ولاتكلفني مالا طاقة لي وأجعلني من الأبرار المتنافسون في القرب إليك اللهم قد بلغت والحمد الله وأنت الشاهد

والسلام على من إتبع الهدى
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال

الثلاثاء، 10 مايو، 2011

الجنه وما قرب اليها ,Paradise and near to it

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
اللهم انا نسالك الجنه وما قرب اليها من قول وعمل

هل رأيت الجنة ؟؟

حديث عن الجنة وبعض ما فيها جعلنا الله من أهلها آمين
1- مفتاح الجنة : الجنة مفتاحها لا آله إلا الله محمد رسول الله والأعمال الصالحة هي أسنان المفتاح التي بها يعمل , وأول من يدخلها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن يشفع للمؤمنين بدخولها
2- ذكر أسماء أبوابها : سيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فدخلوها خالدين

3- أبواب الجنة ثمانية قيل أن أسماؤها :
1- باب محمد صلى الله عليه وسلم وهو باب (التوبة)

2- باب الصلاة

3- باب الصوم وهو باب (الريان)

4- باب الزكاة

5- باب الصدقة

6- باب الحج والعمرة

7- باب الجهاد

8- باب الصلة 

4- درجات الجنة وغرفها :


والجنة درجات أعلاها الفردوس الأعلى وهو تحت عرش الرحمن جل وعلا ومنه تخرج أنهار الجنة الأربعة الرئيسية( نهر اللبن - نهر العسل - نهر الخمر - نهر الماء ).

وأعلى مقام في الفردوس الأعلى هو مقام الوسيلة وهو مقام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن سأل الله له الوسيلة حلت له شفا عته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .

ثم غرف أهل عليين وهى قصور متعددة الأدوار من الدر والجوهر تجرى من تحتها الأنهار يتراءون لأهل الجنة كما يرى الناس الكواكب والنجوم في السماوات العلا, وهى منزلة الأنبياء والشهداء والصابرين من أهل البلاء والأسقام والمتحابين في الله .

وفى الجنة غرف ( قصور ) من الجواهر الشفافة يرى ظاهرها من باطنها وهى لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام . ثم باقي أهل الدرجات وهى مئة درجة وأدناهم منزلة من كان له ملك مثل عشرة أمثال أغنى ملوك الدنيا 
5- ذكر أسماء بعض أنهار الجنة وعيونها :

وللجنة أنهار وعيون تنبع كلها من الأنهار الأربعة الخارجة من الفردوس الأعلى وقد ورد ذكر أسماء بعضها في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة منها :

1- نهر الكوثر : وهو نهر أعطى لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ويشرب منه المسلمون في الموقف يوم القيامة شربة لا يظمأ ون من بعدها أبدا بحمد الله وقد سميت إحدى سور القرآن باسمه ووصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن حافتاه من قباب اللؤلؤ المجوف وترابه المسك وحصباؤه اللؤلؤة وماؤه أشد بياضا من الثلج وأحلى من السكر وآنيته من الذهب والفضة .


2- نهر البيدخ: وهو نهر يغمس فيه الشهداء فيخرجون منه كالقمر ليلة البدر وقد ذهب عنهم ما وجدوه من أذى الدنيا.

3- نهر بارق:وهو نهر على باب الجنة يجلس عنده الشهداء فيأتيهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا.


4- عين تسنيم : وهى أشرف شراب أهل الجنة وهو من الرحيق المختوم ويشربه المقربون صرفا ويمزج بالمسك لأهل اليمين

5- عين سلسبيل : وهى شراب أهل اليمين ويمزج لهم بالزنجبيل

6- عين مزاجها الكافور : وهى شراب الأبرار 
وجميعها أشربة لا تسكر ولا تصدع ولا تذهب العقل بل تملأ شاربيها سرورا ونشوة لا يعرفها أهل الدنيا يطوف عليهم بها ولدان مخلدون كأنهم لؤلؤا منثورا بكؤوس من ذهب وقوارير من فضه .


وطعام أهل الجنة من اللحم والطير والفواكه وكل ما اشتهت أنفسهم ( لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد) ق-35


أشجار الجنة : وجميعها سيقانها من الذهب وأوراقها من الزمرد الأخضر والجوهر وقد ذكر منها:


1- شجرة طوبى :
قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تشبه شجرة الجوز وهى بالغة العظم في حجمها وتتفتق ثمارها عن ثياب أهل الجنة في كل ثمرة سبعين ثوبا ألوانا ألوان من السندس (الحرير الرقيق ) والإستبرق ( الحرير السميك ) لم ير مثلها أهل الدنيا ينال منها المؤمن ما يشاء وعندها يجتمع أهل الجنة فيتذكرون لهو الدنيا ( اللعب والطرب والفنون) فيبعث الله ريحا من الجنة تحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا .


2- سدرة المنتهى :
وهى شجرة عظيمة تحت عرش الرحمن ويخرج من أصلها أربعة أنهار ويغشاها نور الله والعديد من الملائكة وهى مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام ومعه أطفال المؤمنين الذين ماتوا وهم صغار يرعاهم كأب لهم جميعا وأوراقها تحمل علم الخلائق وما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وفى الجنة أشجار من جميع ألوان الفواكه المعروفة في الدنيا ليس منها إلا الأسماء أما الجوهر فهو ما لا يعلمه إلا الله وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ( البقرة-25)


وقد ذكر من ثمار الجنة التين - العنب - الرمان - الطلح ( الموز ) والبلح ( النخيل ) و السدر( النبق) وجميع ما خلق الله تبارك وتعالى لأهل الدنيا من ثمار . 

صفة أهل الجنة :

1- الرجــــال :
يبعث الله الرجال من أهل الجنة على صورة أبيهم آدم جردا ( بغير شعر يغطى أبدانهم ) مردا (طوال القامة ستون ذراعا أي حوالي ثلاثة وثلاثون مترا ) مكحلين في الثالثة والثلاثين من العمر على مسحة وصورة يوسف وقلب أيوب ولسان محمد عليه الصلاة والسلام ( أي يتكلمون العربية ) وقد أنعم الله عليهم بتمام الكمال والجمال والشباب لا يموتون ولا ينامون .

2- النســــاء : ونساء الجنة صنفان

الحور العين : وهن خلق مخلوقات لأهل الجنة وصفهن الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز بأنهن : ( كأنهن الياقوت والمرجان ) الرحمن - 58
( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون ) الواقعة - 22

( كأنهن بيض مكنون) الصافات -49
وهن نساء نضيرات جميلات ناعمات لو أن واحدة منهن اطلعت على أهل الأرض لأضاءت الدنيا وما عليها وللمؤمن منهن ما لا يعد ولا يحصى , قال عليه الصلاة والسلام إن السحابة لتمر بأهل الجنة فيسألونها أن تمطرهم كواعب أترابا فتمطرهم ما يشاءون من الحور العين .
نساء الدنيا المؤمنات اللاتي يدخلهن الله الجنة برحمته : وهؤلاء هن ملكات الجنة وهن اشرف وأفضل وأكمل وأجمل من الحور العين ( لعبادتهن الله في الدنيا ) وفى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضي الله عنها أن فضل نساء الدنيا على الحور العين كفضل ظاهر الثوب على بطانته وقد أعد الله لهن قصورا ونعيما ممدودا أعطاهن الله شبابا دائما وجمالا لم تره عين من قبل , قال صلى الله عليه وسلم في وصفهن أن المؤمن لينظر إلي مخ ساقها ( أي زوجته ) كما ينظر أحدكم إلى السلك من الفضة في الياقوت ( كأنهن في شفافية الجواهر ) على رؤوسهن التيجان وثيابهن الحرير
 الغلمان : وهم خلق من خلق الجنة وهم خدم الجنة الصغار يطوفون على أهل الجنة بالطعام والشراب وقائمين على خدمتهم, وهم من تمام النعيم لأهل الجنة فرؤيتهم وحدها دون خدمتهم من المسرة . (ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا 
وإذا أشتهى أحد من أهل الجنة الولد ( الإنجاب ) أعطاه الله برحمته كما يشاء وهذه رحمة لمن حرم الإنجاب في الدنيا ولمن لم يحرمها أيضا إذا شاء . لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ( الزمر -34 ) قال صلى الله علية وسلم ( إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان حمله , ووضعه , وسنه ' أي نموه إلى السن الذي يرغبه المؤمن ' في ساعة كما يشتهى) .


اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكننا قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين
أخي .. أختي

قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( بلغو عني ولو آية))..وقد يكون بتوصيلك هذه المعلومات عن الجنة بلغت آية تقف شفيعةً لك يوم القيامة !!
 
دعاء هز السماء 

يا ودود يا ودود ، ياذاالعرش المجيد ، يا مبدئ يا معيد، يا فعالا لما تريد،أسألك بنور وجهك الذي ملئ أركان عرشك وأسألك بقدرتك التي قدرت
بها على جميع خلقك أسألك برحمتك التي و سعت كل شيء
لا إله إلا أنت ' يا مغيث أغثني ' يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني '
و نصلي على الحبيب 10 مرات
ونرسل لـ 10 خلال ساعة بإذن الله تكون 10 مليون صلاة على الحبيب في صحيفتك
إلا إذا وقفت عندك.. فانتبه ..
إلا رسول الله.....
اللهم اجعلنا ممن تستجيب لدعائهم يارب
 
 
 





الثلاثاء، 3 مايو، 2011

الموت وعذاب القبر,Death and torment of the grave

      سكرات الموت ما اشدها يا اخوتى على من لم يتقى الله
حيث يكون من لم يخشى الله في حياتة وهو في نزعات الموت كا لشاة تسلخ وهي حية
او كعصفور يقلى في المقلى وهو حي ثم يكونووحشتةالقبر وظلماتة وعذابة فيكون اولها ان تنضم علية جدران قبرة حتى تختلف اضلعة ثم يسلط الله علية في قبرة ملك اعمى اصم يضربة بمرزبة لو ضرب بها جبل لآصبح تراب يضربة بها حتى تقوم الساعة ثم يشتعل علية قبرة نار فيكون قطعة من جهنم يعلم الله كم الف سنة يستمر ذلك ثم البعث والسؤال والحساب والوقفة بين يدي جبار السموات والآرض يوم تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها ويوم ترى المجرمين نا كسو رؤوسهم عند ربهم يوم يؤتى بجهنم ولها سبعون الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك يجرونها
يوم يبكي المذنب من عينية دما بعد ان تنفذ دموعة يوم تعرض علية صحيفة اعمالة ويقال لة اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا فيفتح كتابة ليرى ما قدمة في الحياة الدنيا من عمل 
هل تعرفون صفات الملكين حينما يأتيان لسؤالك في القبر؟
كلنا لا بد أن يفارق أهله وأحبته ورفاقه يوما ما ..
لكن مع من سنلتقي ؟؟؟
مع الملكين منكر ونكير سيأتيان كل إنسان بعد الموت .
(إليكم صفاتهما)
عن ابن عباس في خبر الإسراء ..
أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال يا جبريل وما ذاك؟
قال : منكر ونكير يأتيان كل انسان من البشر حين يوضع في قبره وحيدا ..
فقلت: يا جبريل صفهما لي ..
قال: نعم من غير أن اذكر لك طولهما وعرضهما ..
ذكر ذلك منهما أفظع من ذلك ..
غير أن أصواتهما كالرعد القاصف وأعينهما كالبرق الخاطف ..
وأنيابهما كالصياصي لهب النار في أفواههما ومناخرهما ومسامعهما ..
ويكسحان الأرض باشعارهما ويحفران الأرض باظفارهما ..
مع كل واحد منهما عمود من حديد ..
لو اجتمع عليه من في الأرض ما حركوه ..
يأتيان الإنسان إذا وضع في قبره وترك وحيدا ..
يسلكان روحه في جسده بإذن الله تعالى ..
ثم يقعدانه في قبره فينتهرانه انتهارا يتقعقع منه عظامه وتزول أعضاؤه من
مفاصله ..
فيخر مغشيا عليه ثم يقعدانه فيقولان له ..
يا هذا ذهبت عنك الدنيا وافضيت إلى معادك فاخبرنا من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن
نبيك ؟
فإن كان مؤمنا بالله لقنه الله حجته ..
فيقول :الله ربي، ونبيي محمد، وديني الاسلام ..
فينتهرانه عند ذلك انتهاراً يرى أن أوصاله تفرقت وعروقه قد تقطعت..
ويقولان له: ياهذا تثبت انظر ما تقول ..
فيثبته الله عنده بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويلقنه الأمان
ويدرأ عنه الفزع فلا يخافهما ..
فإذا فعل ذلك بعبده المؤمن استأنس إليهما وأقبل عليهما بالخصومة يخاصمهما ..
ويقول: تهددني كيما أشك في ربي وتريدان أن اتخذ غيره وليا ..
وأنا اشهد أن لا اله إلا الله وهو ربي وربكما ورب كل شيء ..
ونبيي محمد وديني الاسلام ؟ ثم ينتهرانه ويسألانه عن ذلك ..
فيقول: ربي الله فاطر السموات والأرض.. وإياه كنت أعبد ولم أشرك به شيئا ..
ولم أتخذ غيره أحدا ربا أفتريداني أن ترداني عن معرفة ربي وعبادتي اياه؟
نعم هو الله الذي لا اله الا هو ..
قال: فإذا قال ذلك ثلاث مرات مجاوبة لهما تواضعا له ..
حتى يستأنس إليهما انس ما كان في الدنيا الى أهل وده ويضحكان اليه ..
ويقولان له: صدقت وبررت اقّر الله عينيك وثبتك ابشر بالجنة وبكرامة الله
ثم يدفع عنه قبره هكذا وهكذا فيتسع عليه مد البصر ويفتحان له بابا الى الجنة
فيدخل عليه من روح الجنة وطيب ريحها ونضرتها في قبره ما يتعرف به من كرامة
الله تعالى ..
فاذا راى ذلك استيقن بالفوز فحمد الله,ثم يفرشان له فراشا من
استبراق الجنة ويضعان له مصباحا من نور عند راسه ومصباحا من نور عند رجليه
يزهران في قبره
ثم تدخل عليه ريح أخرى فحين يشمها يغشاه النعاس فينام ..
فيقولان له: ارقد رقدة العروس قرير العين لا خوف عليك ولا حزن ..
ثم يمثلان عمله الصالح في أحسن ما يرى من صورة ..
وأطيب ريح فيكون عند راسه ..
ويقولان: هذا عملك وكلامك الطيب قد مّثله الله لك في أحسن ما ترى من صورة ..
وأطيب ريح ليؤنسك في قبرك فلا تكون وحيدا ..
ويدرأ عنك هوام الارض وكل دابة وكل اذى فلا يخذلك في قبرك ..
ولا في شيء من مواطن القيامة حتى تدخل الجنة برحمة الله تعالى ..
فنم سعيدا طوبى لك وحسن مآب , ثم يسلمان عليه ويطيران عنه .
والكافر الله اعلم ما قد يحل به من عذاب الله يا أحبتي ..
اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك
اللهم انا نسالك الجنة ونستجير بك من النار
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
ونجنا يا مولانا من فتنة المحيا والممات
ومن عذاب القبر ومن عذاب النار
حقيقة الموت وعذاب القبر
الموت هو: انقطاع ، ومفارقة ، وحيلولة ، وتبدل حال ، وانتقال من دار إلى دار.

عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كانت بين يديه صلى الله عليه وسلم رَكْوَة أو علبة فيها ماء ، فجعل يدخل يديه في الماء ، فيمسح بهما وجهه ويقول : [ لا إله إلا الله ، إن للموت لَسَكرات ] ، ثم نصب يديه فجعل يقول 
عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كانت بين يديه صلى الله عليه وسلم رَكْوَة أو علبة فيها ماء ، فجعل يدخل يديه في الماء ، فيمسح بهما وجهه ويقول : [ لا إله إلا الله ، إن للموت لَسَكرات ] ، ثم نصب يديه فجعل يقول :



[ في الرفيق الأعلى ] حتى قُبض ومالت يده [ رواه البخاري ] . وقولها أيضاً : [ ما أغبط أحداً بِهَونِ مَوْتٍ بعد الذي رأيتُ من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ] [رواه الترمذي] .

قال علماؤنا رحمة الله عليهم : فإذا كان هذا الأمر قد أصاب الأنبياء والمرسلين ، والأولياء والمتقين ، فما لنا عن ذكره مشغولون ؟ وعن الاستعداد له متخلفون ؟ ( قل هو نبأ عظيم* أنتم عنه مُعرضون ) [ ص:67 -68 ] وأكتفي بحديث البراء بن عازب رضي الله عنه المشهور ؛ الجامع لأحوال الموتى عند قبض أرواحهم ، وفي قبورهم ونصه :عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار ، فانتهينا إلى القبر ، ولما يُلْحَد ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير ، وفي يده عودٌ يِنكُت به في الأرض ، فرفع رأسه فقال: [ استعيذوا بالله من عذاب القبر ] مرتين أو ثلاثاً ، ثم قال : [ إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا ، وإقبال من الآخرة ، نزل إليه ملائكة من السماء ، بيض الوجوه ، كأن وجوههم الشمس ، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة ، حتى يجلسوا منه مدَّ البصر ، ثم يجيء ملك الموت عليه السلام ، حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الطيبة ! اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ، قال : فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من السقاء فيأخذها ، فإذا أخذها ، لم يَدَعوها في يده طَرْفة عين حتى يأخذوها ، فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض قال : فيصعدون بها ، فلا يمرون - يعني بها - على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذا الروح الطيب ؟! فيقولون : فلان بن فلان - بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا - حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا ، فيستفتحون له ، فيفتح لهم ، فيشَّيعه من كل سماء مقرَّبوها إلى السماء التي تليها ، حتى يُنتهى به إلى السماء السابعة ، فيقول الله عز وجل : اكتبوا كتاب عبدي في علّيين ، وأعيدوه إلى الأرض ؛ فإني منها خلقتهم ، وفيها أعيدهم ، ومنها أخرجهم تارة أخرى .

قال : "فتُعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملَكان، فيجلسانه ، فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : ربي الله. فيقولان له: ما دينك ؟ فيقول: ديني الإسلام . فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بُعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولان له : وما علمك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله فآمنت به وصدَّقت . فينادي منادٍ من السماء : أنْ صدق عبدي ، فأفَرْشوه من الجنة ، وألبسوه من الجنة ، وافتحوا له باباً إلى الجنة ] قال : [ فيأتيه من رَوْحها وطيبها ، فَيُفْسَحُ لَهُ في قبره مد بصره ] ، قال : [ ويأتيه رجل حسن الوجه ، حسن الثياب ، طيب الريح ، فيقول : أبشر بالذي يسرّك ، هذا يومك الذي كنت توعد . فيقول له : من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير . فيقول : أنا عملك الصالح ، فيقول : رب أقم الساعة ! ربَّ أقم الساعة ! حتى أرجع إلى أهلي ومالي ] .

قال : [ وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا ، وإقبال من الآخرة ، نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه ، معهم المسوح ( يعني الكفن ) ، فيجلسون منه مدَّ البصر ، ثم يجيء ملك الموت ، حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الخبيثة ! اخرجي إلى سخط من الله ] قال : [ فتُفَرَّق في جسده ، فينتزعها كما يُنْتَزَع السَّفُّود ( حديدة معقفة ذات شعب ) من الصوف المبلول ، فيأخذها . فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين ، حتى يجعلوها في تلك المسوح ، وتخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض ، فيصعدون بها ، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة ، إلا قالوا : ما هذا الروح الخبيث ؟ فيقولون : فلان بن فلان - بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا - حتى يُنتهى به إلى السماء الدنيا ، فيستفتح له فلا يفتح له ] ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تُفتَّح لهم أبوابُ السماء ولا يدخلون الجنة حتى يَلج الجمل في سَمَّ الخِياط) [ الأعراف 40 ] فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سِجّين ، في الأرض السفلى ، فتطرح روحه طرحاً ثم قرأ :

( ومَنْ يُشركْ بالله فكأنما خرَّ من السماء فَتَخْطَفُه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق ) ، [ الحج 31 ] "فتعاد روحه في جسده ، ويأتيه ملكان ، فيجلسانه ، فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : هاه هاه ، لا أدري ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : هاه هاه ، لا أدري ، فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بُعث فيكم ؟ فيقول : هاه هاه ، لا أدري ، فينادي منادٍ من السماء : أن كذب ، فَأفرشوه من النار ، وافتحوا له باباً إلى النار ، فيأتيه من حرها وسمومها ، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ، ويأتيه رجل قبيح الوجه ، قبيح الثياب ، منتن الريح ، فيقول : أبشر بالذي يسوؤك ، هذا يومك الذي كنت توعد . فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر . فيقول : أنا عملك الخبيث. فيقول : رب ! لا تُقِمْ الساعة ] .

وفي رواية نحوه ، وزاد فيه : [ إذا خرجت روحه ( يعني المؤمن ) صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض ، وكل ملك في السماء ، وفتحت له أبواب السماء ، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يُعَرج بروحه من قِبلهم . وتنزع نفسه - يعني الكافر - مع العروق ، فيلعنه كل ملك بين السماء والأرض ، وكل ملك في السماء ، وتغلق أبواب السماء ، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله ألا يعرج روحه من قبلهم ] [ رواه أحمد في مسنده ]. 

هل تفكر في الموت وعذاب القبر 
قال علماؤنا رحمة الله عليهم : فإذا كان هذا الأمر قد أصاب الأنبياء والمرسلين ، والأولياء والمتقين ، فما لنا عن ذكره مشغولون ؟ وعن الاستعداد له متخلفون ؟ ( قل هو نبأ عظيم* أنتم عنه مُعرضون )  وأكتفي بحديث البراء بن عازب رضي الله عنه المشهور ؛ الجامع لأحوال الموتى عند قبض أرواحهم ، وفي قبورهم ونصه :عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار ، فانتهينا إلى القبر ، ولما يُلْحَد ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير ، وفي يده عودٌ يِنكُت به في الأرض ، فرفع رأسه فقال: [ استعيذوا بالله من عذاب القبر ] مرتين أو ثلاثاً ، ثم قال : [ إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا ، وإقبال من الآخرة ، نزل إليه ملائكة من السماء ، بيض الوجوه ، كأن وجوههم الشمس ، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة ، حتى يجلسوا منه مدَّ البصر ، ثم يجيء ملك الموت عليه السلام ، حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الطيبة ! اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ، قال : فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من السقاء فيأخذها ، فإذا أخذها ، لم يَدَعوها في يده طَرْفة عين حتى يأخذوها ، فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض قال : فيصعدون بها ، فلا يمرون - يعني بها - على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذا الروح الطيب ؟! فيقولون : فلان بن فلان - بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا - حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا ، فيستفتحون له ، فيفتح لهم ، فيشَّيعه من كل سماء مقرَّبوها إلى السماء التي تليها ، حتى يُنتهى به إلى السماء السابعة ، فيقول الله عز وجل : اكتبوا كتاب عبدي في علّيين ، وأعيدوه إلى الأرض ؛ فإني منها خلقتهم ، وفيها أعيدهم ، ومنها أخرجهم تارة أخرى
 
 
ما يهوّن سكرات الموت وعذاب القبر واهوال يوم القيامة
 
عن رسول الله صلى عليه وسلم
من قرأ هذا الدعاء كل يوم عشر مرات غفر الله له اربعة آلاف معصيـــة
كبيرة ونجاه من سكرات الموت وضغطة القبر ومائة الف هول من اهوال يوم القيامة وحفظه من شـــر
الشيطان وجنوده وقضى دينه وزالت همومه وغمومه.وهذا هو الدعاء
اعددت لكل هول لا اله الا الله ولكل هم وغم ما شاء الله ولكل نعمة الحمدلله ولكل رخاء الشكر الله ولكـل
اعجوبة ما, سبحان الله ولكل ذنب استغفر الله ولكل مصيبة انا لله وانا اليه راجعون ولكل ضيق حسبي الله
ولكل قضاء وقدر توكلت على الله ولكل عدو اعتصمت بالله ولكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة الا بالله
العلي العظيم
وعنه (صلى الله عليه وآله) : ما من مؤمن مشى الى الجماعة(صلاة الجماعة) الاّ خفف الله عليه اهـوال

يوم القيامة ثم يامر به الى الجنة
عن الامام الصادق عليه السلام : من كسا اخوه كسوة صيفا او شتاء حق على الله ان يكسوه من كسوة الجنة
ويسهل عليه سكرات الموت ويوسع في قبره
وعنه عليه السلام : من صام آخر يوم من ايام شهر رجب جعله الله في امان من شدة سكرات الموت والهول
بعد الموت وعذاب القبر
وعنه عليه السلام : من كان كفنه في بيته لم يكتب من الغافلين وكان مأجورا كلما نظر اليه
عن محمد بن خلاّد قال : سمعت ابا الحسن عليه السلام يقول : إن لله عباد في الارض يسعون في حوائج
الناس هم الآمنون يوم القيامة
صلاة ليلة الرغائب: وليلة الرغائب هي اول ليلة جمعة (يوم الخميس مساءا) من شهر رجب يستحب الصيام
فيها وانه اذا كان اول ليلة نزول العبد الى قبره بعث الله ثواب هذه الصلاة في احسن صورة بوجه طلــق
ولسان ذلق فيقول :يا حبيبي أبشر فقد نجوت من كل شدة فيقول من انت؟ فما رأيت أحسن وجها منـك ولا
سمعت كلاما أحلى من كلامك ولا شممت رائحة أطيب من رائحتك؟فيقول يا حبيبي انا ثواب تلك الصـلاة
التي صليتها ليلة كذا في بلدة كذا في شهر كذا في سنة كذا جئت لأقضي حقك وأؤنس وحدتك وأرفع عـنك
وحشتك فإذا نفخ في الصور ظللت في عرصة القيامة على رأسك فأفرح فأنك ين تعدم الخير أبدا.وصفة هذه
الصلاة: ان يصوم اول خميس من رجب ثم يصلي بين صلاتي المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة يفصل
بين كل ركعتين بتسليمة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وإنا انزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات وقل هو
الله احد اثنتي عشرة مرة فإذا فرغ من صلاته قال سبعين مرة: اللهم صل على محمد النبي والأمي وآله ثم
يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة سبوح قدوس رب الملائكة والروح ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مـرة
رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم انك انت العــلي الاعـظم ثم يسجــد ثانــية ويقول في سجـوده
سبوح قدوس رب الملائكة والروح ثم يسأل الله حاجته فإنها تُقضى ان شاء الله
 
ما بعد سكرات الموت ، عذاب القبر أو نعيمه

والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى أله وصحبه اجمعين
فيه موضوعي أحببت ان أذكر لكم سكرات الموت وشيء من عذاب القبر ونعيمه
ربما تصحى القلوب الغافله
ويزيد أيمان القلوب المؤمنه
ويهدي الله من ظل ويثبت من آمن
أخوتي فيه الله كثير منا يتشائم لدى سماعه سيرة الموت ويطالب بأغلاق الموضوع فهذا الرفض دليل الثقه التامه بوجود الموت وحب النفس لمتاع الدنيا ومحاولة نسيان أنك اليوم تمشي على أقدامك وفيه الغد يحملوك فوق الأكتاف
قال الله تعالى (كل نفس ذائقة الموت)

وقوله تعالى (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )




عندما تأتي سكرات الموت وهي نصيب كل إنسان كما قال الله تعالى (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ماكنت منه تحيد) حتى رسول الله عليه الصلاة والسلام ففي مرض موته صلوات الله وسلامه عليه كان بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء ، فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ، ويقول :





[ لا إله إلا الله، إن للموت سكرات ][ أخرجه البخاري ]


وتقول عائشة رضي الله عنها في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما رأيت الوجع على أحد أشدَّ منه على رسول الله صلى الله عليه والسلام)



يتمنى الأنسان العوده الى الدنيا فلو كان كافراً لأسلام ولو كان عاصياً لتاب ، قال تعالى ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون* لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) .


الإيمان لايقبل اذا حضر الموت والتوبة لاتقبل اذا غرغر العبد ، قال تعالى (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيماً* وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تُبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليما )
وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام [ إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ][ رواه الترمذي وابن ماجه ]


وروح الكافر والفاجر تعاني من الموت أكثر مما يعاني المؤمن التقي ، فقد جاء في حديث البراء بن عازب : أن روح الفاجر والكافر تفرق في جسده عندما يقول لها ملك الموت : أيتها النفس الخبيثة : اخرجي إلى سخط من الله وغضب ، وأنه ينتزعها كما ينتزع السفود الكثير الشُّعَب من الصوف المبلول ، فتقطع معها العروق والعصب ، ووصف لنا القرآن الكريم الشدة التي يعاني منها الكفرة :







( ومن أظلمُ ممن افترى على الله كذباً أو قال أُوحي إلي ولم يوح إليه شيءٌ ومن قال سأُنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظـالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون)


وقال تعالى: { ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون)


اما للمؤمن التقي فيفرح بلقاء ربه ، فقالت عائشة أو بعض أزواجه : إنا لنكره الموت ، قال : ليس كذلك ، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بُشر برضوان الله وكرامته ، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله، وكره الله لقاءه]رواه البخاري




بعد ان يموت الإنسان تبدأ المرحله الثانيه وهي القبر اول منازل الاَخره وهي إما أن تكون روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار ..
كان عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر يبكى حتى يبل لحيته ، فقيل له : تذكر الجنة والنار فلا تبكي ، وتبكي من هذا! ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( القبر أول منازل الآخرة ، فإن ينج منه فما بعده أيسرُ منه ، وإن لم ينج منه فما بعده أشدُّ منه . قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله ما رأيت منظرا قط إلا والقبر أفظع منه )رواه أحمد والترمذي وحسنه الشيخ الألباني


اذا أدخل العبد فيه القبر ضمه القبر ضمة تتداخل معه أضلاعه وهذه الضمة لاينجو منها أحد سواء مسلم او كافر لقوله رسول الله عليه الصلاة والسلام
(إن للقبر ضغطة ، ولو كان أحدٌ ناجياً منها نجا منها سعد بن معاذ )رواه أحمد .


قال صلى الله عليه وسلم حينما كان في جنازة سعد(هذا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ)
وأذا فرج عليه من ضمة القبر أقعد للسؤال
لقوله صلّى الله عليه و سلم (حتى إذا فُرِّج عن العبد من ضمة القبر أقعد للسؤال - مؤمناً كان أم كافراً - فيسأل عن ربه ودينه والرجل الذي بعث فيهم ، فأما المؤمن فيقول : ربي الله ، وديني الإسلام ، والرجل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فينادي منادٍ من السماء ، أن صدق عبدي فافرشوه من الجنة ، وافتحوا له بابا إلى الجنة ، وألبسوه من الجنة ، فيأتيه من روحها وطيبها ، ويفتح له فيها مد بصره ، وأما الكافر فيأتيه ملكان فيجلسانه ، فيقولان : من ربك ؟ فيقول : هاه ، هاه ، هاه لا أدري ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : هاه ، هاه لا أدري ، فيقولان : ما هذا الرجل الذي بُعثَ فيكم ؟ فيقول : هاه ، هاه لا أدري ، فينادي منادٍ من السماء أن كذب ، فافرشوه من النار ، وألبسوه من النار ، وافتحوا له بابا إلى النار ، فيأتيه من حرها وسمومها ، ويُضيَّق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ، ثم يُوكل له أعمى أبكم ، معه مطرقة من حديد لو ضُرب بها جبل لصار تراباً ، فيضربه بها ضربةً يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير تراباً ، ثم تعاد فيه الروح . كما روى ذلك أبو داود وصححه الشيخ الألباني .


والفتنة في القبر بالسؤال وإن كانت عامّة إلا أن الله اختصّ بعض عباده فنجاهم منها ، وممّن اختصهم الله بالنجاة من هذه الفتنة الأنبياء والشهداء ( فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد ؟ قال : كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة )رواه النسائي وصححه الألباني .
وقوله عيه الصلاة والسلام ( كل ميت يُختم على عمله إلا الذي مات مرابطاً في سبيل الله فإنه يُنْمَي - أي يزيد - له عمله يوم القيامة ، ويأمن من فتنة القبر )رواه الترمذي وأبو داود .


فبعد السؤال يبدأ عذاب او نعيم القبر كل بأعماله

والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى أله وصحبه اجمعين
فيه موضوعي أحببت ان أذكر لكم سكرات الموت وشيء من عذاب القبر ونعيمه
ربما تصحى القلوب الغافله
ويزيد أيمان القلوب المؤمنه
ويهدي الله من ظل ويثبت من آمن
أخوتي فيه الله كثير منا يتشائم لدى سماعه سيرة الموت ويطالب بأغلاق الموضوع فهذا الرفض دليل الثقه التامه بوجود الموت وحب النفس لمتاع الدنيا ومحاولة نسيان أنك اليوم تمشي على أقدامك وفيه الغد يحملوك فوق الأكتاف
قال الله تعالى (كل نفس ذائقة الموت)

وقوله تعالى (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )




عندما تأتي سكرات الموت وهي نصيب كل إنسان كما قال الله تعالى (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ماكنت منه تحيد) حتى رسول الله عليه الصلاة والسلام ففي مرض موته صلوات الله وسلامه عليه كان بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء ، فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ، ويقول :





[ لا إله إلا الله، إن للموت سكرات ][ أخرجه البخاري ]


وتقول عائشة رضي الله عنها في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما رأيت الوجع على أحد أشدَّ منه على رسول الله صلى الله عليه والسلام)



يتمنى الأنسان العوده الى الدنيا فلو كان كافراً لأسلام ولو كان عاصياً لتاب ، قال تعالى (ون) . حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون* لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعث


الإيمان لايقبل اذا حضر الموت والتوبة لاتقبل اذا غرغر العبد ، قال تعالى (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيماً* وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تُبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليما )
وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام [ إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ][ رواه الترمذي وابن ماجه ]


وروح الكافر والفاجر تعاني من الموت أكثر مما يعاني المؤمن التقي ، فقد جاء في حديث البراء بن عازب : أن روح الفاجر والكافر تفرق في جسده عندما يقول لها ملك الموت : أيتها النفس الخبيثة : اخرجي إلى سخط من الله وغضب ، وأنه ينتزعها كما ينتزع السفود الكثير الشُّعَب من الصوف المبلول ، فتقطع معها العروق والعصب ، ووصف لنا القرآن الكريم الشدة التي يعاني منها الكفرة :








( ومن أظلمُ ممن افترى على الله كذباً أو قال أُوحي إلي ولم يوح إليه شيءٌ ومن قال سأُنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظـالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون)


وقال تعالى: { ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون)


اما للمؤمن التقي فيفرح بلقاء ربه ، فقالت عائشة أو بعض أزواجه : إنا لنكره الموت ، قال : ليس كذلك ، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بُشر برضوان الله وكرامته ، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله، وكره الله لقاءه]رواه البخاري




بعد ان يموت الإنسان تبدأ المرحله الثانيه وهي القبر اول منازل الاَخره وهي إما أن تكون روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار ..
كان عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر يبكى حتى يبل لحيته ، فقيل له : تذكر الجنة والنار فلا تبكي ، وتبكي من هذا! ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( القبر أول منازل الآخرة ، فإن ينج منه فما بعده أيسرُ منه ، وإن لم ينج منه فما بعده أشدُّ منه . قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله ما رأيت منظرا قط إلا والقبر أفظع منه )رواه أحمد والترمذي وحسنه الشيخ الألباني


اذا أدخل العبد فيه القبر ضمه القبر ضمة تتداخل معه أضلاعه وهذه الضمة لاينجو منها أحد سواء مسلم او كافر لقوله رسول الله عليه الصلاة والسلام
(إن للقبر ضغطة ، ولو كان أحدٌ ناجياً منها نجا منها سعد بن معاذ )رواه أحمد .


قال صلى الله عليه وسلم حينما كان في جنازة سعد(هذا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ)
وأذا فرج عليه من ضمة القبر أقعد للسؤال
لقوله صلّى الله عليه و سلم (حتى إذا فُرِّج عن العبد من ضمة القبر أقعد للسؤال - مؤمناً كان أم كافراً - فيسأل عن ربه ودينه والرجل الذي بعث فيهم ، فأما المؤمن فيقول : ربي الله ، وديني الإسلام ، والرجل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فينادي منادٍ من السماء ، أن صدق عبدي فافرشوه من الجنة ، وافتحوا له بابا إلى الجنة ، وألبسوه من الجنة ، فيأتيه من روحها وطيبها ، ويفتح له فيها مد بصره ، وأما الكافر فيأتيه ملكان فيجلسانه ، فيقولان : من ربك ؟ فيقول : هاه ، هاه ، هاه لا أدري ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : هاه ، هاه لا أدري ، فيقولان : ما هذا الرجل الذي بُعثَ فيكم ؟ فيقول : هاه ، هاه لا أدري ، فينادي منادٍ من السماء أن كذب ، فافرشوه من النار ، وألبسوه من النار ، وافتحوا له بابا إلى النار ، فيأتيه من حرها وسمومها ، ويُضيَّق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ، ثم يُوكل له أعمى أبكم ، معه مطرقة من حديد لو ضُرب بها جبل لصار تراباً ، فيضربه بها ضربةً يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير تراباً ، ثم تعاد فيه الروح . كما روى ذلك أبو داود وصححه الشيخ الألباني .


والفتنة في القبر بالسؤال وإن كانت عامّة إلا أن الله اختصّ بعض عباده فنجاهم منها ، وممّن اختصهم الله بالنجاة من هذه الفتنة الأنبياء والشهداء ( فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد ؟ قال : كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة )رواه النسائي وصححه الألباني .
وقوله عيه الصلاة والسلام ( كل ميت يُختم على عمله إلا الذي مات مرابطاً في سبيل الله فإنه يُنْمَي - أي يزيد - له عمله يوم القيامة ، ويأمن من فتنة القبر )رواه الترمذي وأبو داود 
هكذا ستكون انت وانا وكل البشر
سيغلق عليك حتى تصبح ظلمة موحشة دامسة